موقع مكتبة الكتب العربية من فور يو لودز








 مكتبة الكتب العربية من فور يو لودز .. كل ما تبحث عنه : articles

القائمة الرئيسية

 >> كتب اسلامية عامة
 >> articles
 >> العقيدة
 >> الفقه الاسلامي
 >> التفسير وعلوم القران الكريم
 >> الحديث الشريف وعلومه
 >> الفتاوي الشرعية
 >> المرأة والاسرة المسلمة
 >> القضايا المعاصرة واحوال المسلمين
 >> الفرق والمذاهب
 >> كتب السيرة والتاريخ
 >> الرقائق والتربية
 >> قصص مؤثرة
 >> كتب عن فلسطين و الإنتفاضة الفلسطينية
 >> منظومات شعرية
 >> كتب من التراث
 >> الادب والنقد والبلاغة
 >> كتب شرعية
 >> كتب الالعاب الرياضية والقتالية
 >> كتب تجارية
 >> الكتب الطبية
 >> كتب تطوير الذات والتنمية البشرية و قياس الذكاء و قوة العقل
 >> كتب علاج السحر والحسد والعين والمس والصرع
 >> المطبوعات و الرسائل العلمية
 >> كتب سياسية
 >> موسوعات
 >> كتب زراعية
 >> كتب منوعة
 >> كتب جغرافيا
 >> كمبيوتر
 >> برامج الاوفيس
 >> شروحات برامج كاملة
 >> لغات البرمجة
 >> الانترنت والشبكات
 >> كتب برمجية لغات اجنبية
 >> البرامج والتجميعات الالكترونية
 >> لغات
 >> روايات عربية و عالمية مترجمة
 >> خاص بالأطفال
 >> كتب الطبخ
 >> روايات مصرية للجيب

إسم الكتاب

المؤلف

حفظ

زيارات

نعوم تشومسكي : عشر استراتيجيات إعلامية للتحكم نعوم تشومسكي : عشر استراتيجيات إعلامية للتحكم
نعوم تشومسكي : عشر استراتيجيات إعلامية للتحكم
من ساعي البريد

تناقلت عدّة مواقع عالميّة في الأيّام الأخيرة قائمة أعدّها المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام في 10 استراتيجيّات أساسيّة.

(1) استراتيجيّة الإلهاء: هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. "حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات." (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(2) ابتكر المشاكل ... ثم قدّم الحلول: هذه الطريقة تسمّى أيضا "المشكل - ردّة الفعل - الحل". في الأول نبتكر مشكلا أو "موقفا" متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذاالأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.

(3) استراتيجيّة التدرّج: لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.

(4) استراتيجيّة المؤجّــَـل: وهي طريقة أخرى يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء "مؤلم ولكنّه ضروري"، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن "كل شيء سيكون أفضل في الغد"، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.

(5) مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار: تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟"إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما." (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(6) استثارة العاطفة بدل الفكر: استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.

(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة: العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. "يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى" (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(8) تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة: تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من "الرّائع" أن يكون غبيّا، همجيّا و جاهلا

(9) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب: جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!

(10) معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم: خلال الخمسين سنة الفارطة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل "النّظام" إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا "النّظام" قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.


أفرام نعوم تشومسكي
الميلاد 7 ديسمبر 1928 (العمر 82)، فيلادلفيا، بنسلفانيا

أفرام نعوم تشومسكي

1421

مقال : السلفيون في مصر (كالأيتام على مآدب اللئام) !! مقال : السلفيون في مصر (كالأيتام على مآدب اللئام) !!

بادئ ذي بدءٍ :
أقصد بـ(السلفيين) هنا : الماضين على نهجِ محمد صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه ، وسلفِ الأمة الصالح . رضي الله عنهم أجمعين .
أمّا (أدعياء السلفية) : مرجئة العصر ! فقد ذهبتْ بهم رياح التغيير مع (حلفائهم) من النظام السابق .. إلى حيث ألقت !!

أقول :
تشهد (مصر) هذه الأيام حملةً شرسةً مسعورةً ظالمةً ؛ ضدّ التيّار السلفي .. يتولّى كبرها :
الإعلامُ (صحف/مجلات/إذاعة/ تلفزيون) : الذي لا زال ربابنتُه السابقون يُمسِكونَ بخطامِه ، ويتحكّمون بزمامه . وهو إعلامٌ (فاجرٌ) لفظًا ، ومعنًى !!
الأحزاب (الملحدة/العلمانية/ المتأسلمة) : التي اكتشفتْ القاعدة الشعبية الهائلة لهذا المدّ السلفي .
النصارى : فهم يعلمون يقينًا أنّ السلفيين هم الوحيدون الذين سيحجّمونهم ، وينزلونهم منزلتهم (أهل ذمة) !
الصوفية : الذين يتكسَّبُ (زعماؤهم) من رعاية الشركيات ، والخرافات ، والخزعبلات، وصناديق النذور ، والهبات والهدايا عند أعتاب الأضرحة والمزارات .
المشخصاتية (الفنّانون) وحثالةُ القائمين على صناعة ما يسمى (الفن) : إذْ يرون في السلفية قضاءً على العمل (الفنّي !!) المطعّم بكأسات الخمر ، والقبلات الحارّة ، والأجساد العارية ، والمعارك (الناعمة) على سُرر النوم !!
سائر الملل والمذاهب المنحرفة : التي أفرزتها مرحلة ما بعد (الاستعمار) الغربي !
الغرب ، والشرق : الذين (خَبَروا) المنهج السلفي ، وأنه الوحيد (العصِيّ) على التدجين ، والتهجين ! ويرون فيه حقيقة (الإسلام) الصَّلب ، الذي لا يهادن باطلهم (!!)

=====================
هذه الموجة الطاغية من الهجوم على (السلفيين) والسلفية ؛ باعتبارها منهجًا علميًّا إصلاحيًّا ، وتجديدًا للدين ، ودعوةً إلى توحيد رب العالمين .. ومع أنها ليست حزبًا ، أو مؤسسةً منظّمة .. لكنها هي في الحقيقة تمثّل الرعب الذي يسكن نفوس أولئك (السدنة) على مكتسباتِ (الحقبة الاستعمارية) بدءًا من حملة نابليون ، مرورًا بثورة (1917م) ، وانتهاءً بثورة (1952م) .
تلك (المكتسبات) التي حاولتْ القضاء على انتماء المصريين للهوية الإسلامية (الحقّة) ، وحاربتْ كلّ توجّهٍ إسلاميٍّ ... مهما كان لونه ، أو صنفه . ساعيةً إلى صبغ (مصر) بالصبغة العلمانية (الإلحادية) الحديثة .. ناسيةً أو متناسيةً أن مصر (كنانة الله) في أرضه .. فعلى تخومها تحطّمتْ كلّ الهجماتِ المعادية للإسلام .. ومنها سيخرج (خير أجناد الأرض) !
إنّ جميع الطوائف المشاركة في هذه الحملة الخبيثة ، تنطلق في هجومها من منطلق (نفعي) براجماتي ، أو فكري منحرف ، أو (شهواني) . وهذه الفئات أو الطوائف أمرها سهلٌ ميسورٌ ، فقد افتضح أمرُها لعامّة الشعب ، وفقدتْ مصداقيّتها لديهم .. ذلك أن (كلّ) – أو جلّ- القائمين على هذه الحملة من (المنتفعين) من النظام السابق ، أو ممن ظهرتْ عداوتُهم الواضحة للتيّار الديني .. فلا خوفَ على السلفية منهم .. وإنما هم أشواكٌ على الطريق !
لكن المصيبةَ الكبرى ، والداهية العظمى ، تلك الفئة الخطيرة ، (الحيّة الرقطاء) التي تلدغُ ، فتنفث السمّ الزعاف : (الإخونجية) .
لقد أثبت (زعماءُ) الإخوان (الحاليين) أنهم أكبر خطر يتهدّد السلفية ؛ بل يتهدّد (الإسلام) عقيدةً ، ومنهجَ حياةٍ .
كما إن مواقفَهم (الخيانية) في : أفغانستان ، والشيشان ، والعراق ، وفلسطين ، والصومال .. يجب أن لا تغيب عن بال السلفيين في مصر .
فخلال الأيام (السالفة) كشّر هؤلاء (الخونة) عن أنيابهم ، بعد أن رأوا حملاتِ التشويه ، والتزوير ضدّ المدّ السلفي أوشكت أن تؤتي أكلها .. فانبروا – كعادتهم- إلى صفوف المناوئين للسلفية ؛ بل للإسلام ؛ كشأنهم في العراق (مثلًا) .
ومن المُمِضّ ، والمحزِن : أن خطابهم للنصارى ، وللعلمانيين ، وللرافضة ، وللصوفية ، وللغرب = خطابٌ رقيقٌ ، ناعمٌ ، مؤدَّبٌ ، مسالمٌ .. بينما يتميز خطابُهم للسلفية : بالفظاظة ، والقسوة ، والسخرية ، والوقاحة ، وقلّة الذوق والأدب ، والخروج عن اللياقة واللباقة . وكأنهم يثبتون المرة تلو المرة أن عدوهم الوحيد هو : (السلفية) التي تمثل : الإسلام الصحيح ، الذي جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

فإلى أحبّائنا من السلفيين في (مصر) أقول :
أناشدكم الله ، أن لا تُؤْتَوا من قِبَل (الإخوان) كما أُتي مَن قبلكم .. فالسعيدُ من وُعِظَ بغيره !
في هذه المرحلة الخطرة : دعوا عنكم العلمانيين ، والليبراليين ، وأهل الشبهات والشهوات .. فأمرهم سهل ميسور .
وخذوا حذركم من الإخونجية ، وركّزوا على فضح (منهج) الإخوان الفاسد ، الذي يصادم الدين جملةً ، وتفصيلًا .
فالإخونجية يرون في (النصارى) إخوانًا لهم في الوطن ، سواءً بسواء . ولا يمانعون أن يحكمهم (نصراني) ولا شيوعي ، ولا امرأة .
ميّعوا الدين ، وجعلوا منه ألعوبة (حزبية) وشرعةً (ميكافيلية) ! وأفرغوه من مضمونه .. فحق عليهم أن يكون (الإخوان العلمانيون) بثوبٍ (إسلامي) مزيّف

اثبتوا أيها السلفيون ؛ فإنكم على الحقّ ، لا يضركم من خذلكم ، ولا من خالفَكم !

دفعًا للريبة :
الحديث ينصبّ هنا على (زعماء) الإخوان ، والمؤثرين في سياسة الحزب .. أما عامّتهم (والمتعصبون) للحزب ؛ فهم : غوغاء ، أتباع كل ناعقٍ .. بل إن منهم من يُؤمل فيه الخير الكثير ! لكنهم لا يعصون (لمرشدهم) ولا لكبرائهم أمرًا .
وحسبنا الله ، ونعم الوكيل !

==============
المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه لا المكتبة !

جابر عثرات الكرام's صورة جابر عثرات الكرام

511

1

زوار هذا اليوم 120 وزوار هذا الشهر 21504 وإجمالي الزوار 2790318 والمتواجدون حاليا 10 زائر

ننصح باستخدام هذه البرامج لفك الضغط والقراءة
7-zip : WIN RAR : Acrobat Reader : Microsoft Word

جميع الحقوق محفوظة © arkotob & kotob
2008-2011

  المدونة وطلبات الكتب |  الرئيسية   دليل المواقع    منتدي الامبراطورية arkotob.com © 2009